المحلي / السيوطي
395
تفسير الجلالين
( 99 ) * ( وتركنا بعضهم يومئذ ) * يوم خروجهم * ( يموج في البعض ) * يختلط به لكثرتهم * ( ونفخ في الصور ) * أي القرن للبعث * ( فجمعناهم ) * أي الخلائق في مكان واحد يوم القيامة * ( جمعا ) * . ( 100 ) * ( وعرضنا ) * قربنا * ( جهنم يومئذ للكافرين عرضا ) * . ( 101 ) * ( الذين كانت أعينهم ) * بدل من الكافرين * ( في غطاء عن ذكري ) * أي القرآن فهم عمي لا يهتدون به * ( وكانوا لا يستطيعون سمعا ) * أي لا يقدرون أن يسمعوا من النبي ما يتلوه عليهم بغضا له فلا يؤمنون به . ( 102 ) * ( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي ) * أي ملائكتي وعيسى وعزيرا * ( من دوني أولياء ) * أربابا مفعول ثان ليتخذوا والمفعول الثاني لحسب محذوف - المعنى أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا أعاقبهم عليه ؟ كلا - * ( إنا اعتدنا جهنم للكافرين ) * هؤلاء وغيرهم * ( نزلا ) * أي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف . ( 103 ) * ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ) * تمييز طابق المميز ، وبينهم بقوله : ( 104 ) * ( الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا ) * بطل عملهم * ( وهم يحسبون ) * يظنون * ( أنهم يحسنون صنعا ) * عملا يجازون عليه . ( 105 ) * ( أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ) * بدلائل توحيده من القرآن وغيره * ( ولقائه ) * أي وبالبعث والحساب والثواب والعقاب * ( فحبطت أعمالهم ) * بطلت * ( فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) * أي لا نجعل لهم قدرا . ( 106 ) * ( ذلك ) * أي الامر الذي ذكرت عن حبوط أعمالهم وغيره مبتدأ خبره * ( جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا ) * أي مهزوءا بهما . ( 107 ) * ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم ) * في علم الله * ( جنات الفردوس ) * هو وسط الجنة وأعلاها والإضافة إليه للبيان * ( نزلا ) * منزلا . ( 108 ) * ( خالدين فيها لا يبغون ) * يطلبون * ( عنها حولا ) * تحولا إلى غيرها . ( 109 ) * ( قل لو كان البحر ) * أي ماؤه * ( مدادا ) * هو ما يكتب به * ( لكلمات ربي ) * الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به * ( لنفد البحر ) * في كتابتها * ( قبل أن تنفد ) * بالتاء والياء : تفرغ * ( كلمات ربي ولو جئنا بمثله ) * أي البحر * ( مددا ) * زيادة فيه لنفد ، ولم تفرغ هي ، ونصبه على التمييز . ( 110 ) * ( قل إنما أنا بشر ) * آدمي * ( مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ) * أن المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى : يوحى إلي وحدانية الاله * ( فمن كان يرجو ) * يأمل * ( لقاء ربه ) * بالبعث والجزاء * ( فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه ) * أي فيها بأن يرائي * ( أحدا ) * .